جيرار جهامي

524

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

اللطيف . والعشق العفيف الذي يأمر فيه شمائل المعشوق ، ليس سلطان الشهوة . ( أشت ، 80 ، 2 ) زهد غير العارف - الزهد عند غير العارف معاملة ما ، كأنه يشتري بمتاع الدنيا ، متاع الآخرة . وعند العارف تنزّه ما ، عمّا يشغل سرّه عن الحقّ ، وتكبّر على كل شيء غير الحقّ . ( أشت ، 59 ، 3 ) زوال الوضع - زوال الوضع : إما بسبب تمدّد كمن يجذب عضو منه ويمدّد حتى ينخلع ، أو حركة عنيفة على اعتماد مزيل للعضو عن موضعه كمن تنقلب رجله ، أو سبب مرخّ مرطّب كما يعرض في القيلة ، أو سبب مفسد لجوهر الرباط بتأكيله أو تعفينه كما يعرض في الجذام وعرق النسا . ( قنط 1 ، 143 ، 2 ) زوايا دائرتي البروج والأفق - في معرفة الزوايا التي تحدث من تقاطع دائرتي البروج والأفق . أما الزوايا الحادثة عن المائل وأفق الاستواء فيبيّن أنها تكون كالتي عن المائل ونصف النهار ، وأما التي في العروض فنقول ( ابن سينا ) : إن الزاوية التي تحدث عن الأفق وقوس من المائل لها بعد محدود من نقطة استوائية ، والقوس طالعة مساوية لنظيرتها التي تحدث عن الأفق وقوس من المائل لها ذلك البعد عن تلك النقطة بعينها . ( شعه ، 125 ، 6 ) زوبعة - الزوبعة أكثرها من الرياح السحابية الثقيلة الرطبة التي تندفع إلى فوق فتصدم سحابة فتلوّنها وتصرفها فتستدير نازلة ؛ وهذه أردأها . وربما زادها تعرّج المنافذ التفافا وتلولبا ، كما يعرض للشعر أن ينجعد بسبب التواء منبته من المسام . وربما كان الزوبعة من مادة ريحية هبطت إلى أسفل ، وقرعت الأرض ، ثم انثنت ، فلقيتها ريح أخرى من جنسها فلوتها . وعلامة الزوبعة النازلة أن تكون لفائفها تصّعد وتنزل معا ، كالراقص . وعلامة الصاعدة أن لا ترى للفائفها إلّا الصعود . وإنما يعرض لها كل ذلك التشكّل ، ثم يلزمها ، لثقل طبعها ، وثخونة جوهرها ، لرطوبتها . ولو كانت لطيفة ، لم يلزمها ذلك التشكّل . ( شمع ، 60 ، 16 ) - قد تحدث الزوبعة أيضا من تلاقي ريحين شديدتين أو غير شديدتين . وربما كانت شديدة قوية ثابتة تقلع الأشجار وتختطف المراكب من البحر . وربما اشتملت على طائفة من السحاب أو غيره فترى كأن تنينا يطير في الجو . والرياح التي تبتدئ من السحاب متّصلة المادة ، منها ساذجة ، ومنها ملتهبة صاعقة ؛ وشرّها الصاعقة الزوبعية . وقد يقال رياح سحابية على الكذب لرياح تهبّ ، فعارضتها رياح سحابية ، فصرفتها معها ، كالجزء منها ، أو التي منعتها الرياح السحابية عن الهبوب ، فلما انقضت هبّت ، فظنّت سحابية . ( شمع ، 61 ، 6 )